الإثنين, أكتوبر 5, 2026
  • Login
دارفور اون لاين
  • الرئيسية
  • المقالات
  • الاخبار
  • عن قبيلة الزغاوة
    • عن قبيلة الزغاوة
    • قبيلة الزغاوة
    • ثقافة وتراث
  • كتب-عن الزغاوة
  • شخصيات معاصرة
  • اغاني وتراث
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • المقالات
  • الاخبار
  • عن قبيلة الزغاوة
    • عن قبيلة الزغاوة
    • قبيلة الزغاوة
    • ثقافة وتراث
  • كتب-عن الزغاوة
  • شخصيات معاصرة
  • اغاني وتراث
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
دارفور اون لاين
No Result
View All Result
Home Uncategorized
شمال دارفور.. هل تعيد المعارك مع “الدعم السريع” شبح الحرب الأهلية؟

FILE PHOTO: Sudanese refugees who fled the violence in Sudan's Darfur region and newly arrived ride their donkeys looking for space to temporarily settle, near the border between Sudan and Chad in Goungour, Chad May 8, 2023. REUTERS/Zohra Bensemra/File Photo

شمال دارفور.. هل تعيد المعارك مع “الدعم السريع” شبح الحرب الأهلية؟

admin by admin
أبريل 19, 2024
in Uncategorized, أخبار, المقالات
0
0
SHARES
6
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

في تحول جديد بالمعارك الدائرة في السودان منذ أكثر من عام، شهدت ولاية شمال دارفور الواقعة في غرب البلاد، أول اشتباكات مباشرة، بين قوات الدعم السريع وبعض الحركات المسلحة، بعد أن تخلت تلك الحركات عن الحياد، وقررت المشاركة في القتال إلى جانب الجيش.

وفي أحدث تطور ميداني، قالت قوات الدعم السريع إنها “بسطت سيطرتها الكاملة على محلية مليط، بشمال دارفور، وتمكنت من استلام 46 مركبة عسكرية بكامل عتادها، وحررت معسكرات حركات جبريل ومناوي وتمبور”.

ويرأس أركو مناوي، وهو حاكم إقليم دارفور، حركة تحرير السودان، كما يرأس جبريل إبراهيم الذي يتولى منصب وزير مالية السودان، حركة العدل والمساواة، بيما يرأس مصطفى طمبور، حركة التحرير السودانية.

ومؤخرا، أعلن مناوي وجبريل التخلي عن حالة الحياد، وقررا المشاركة في الحرب إلى جانب الجيش السوداني، ليلحقا بمصطفى طمبور الذي أعلن مبكرا مساندته للجيش في مواجهة الدعم السريع.

ولم يصدر تعليق من الحركات الثلاث أو من الناطق باسم الجيش السوداني على بيان قوات الدعم السريع، التي تحدثت عن دخولها مليط الواقعة بالقرب من مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.

عودة المواجهات

مع انتقال الصراع الذي بدأ في الخرطوم، إلى دارفور، كثفت قوات الدعم السريع عملياتها العسكرية في إقليم دارفور الذي شهد في عام 2003 حربا، استمرت لسنوات، وأوقعت أكثر من 300 ألف قتيل بحسب الأمم المتحدة.

وتمكنت قوات الدعم السريع من السيطرة على ولاية جنوب دارفور، وتبع ذلك سيطرتها على ولاية غرب دارفور، ثم ولاية وسط دارفور، وولاية شرق دارفور، لتبسط سيطرتها على أربع من أصل خمس ولايات في دارفور، بينما ظلت ولاية شمال دارفور خارج سيطرة الدعم السريع.

وتعيش ولاية شمال دارفور وضعا استثنائيا، وخاصة عاصمتها الفاشر، إذ توجد قوات الدعم السريع، في أحياء شرق المدينة، بينما توجد الحركات المسلحة والجيش في الأجزاء الأخرى.

وفي سبتمر الماضي، حشدت قوات الدعم السريع مسلحيها للهجوم على مدنية الفاشر، العاصمة التاريخية للإقليم الذي كان مستقلا عن السودان حتى عام 1916، لكنها تراجعت بعد تفاهمات مع قادة الحركات المسلحة التي كانت تقف على الحياد، حسبما ذكر نائب قائد قوات الدعم السريع، عبد الرحيم دقلو، في وقت سابق.

لكن في مارس الماضي، غيّرت حركة العدل والمساواة، وحركة تحرير السودان، الرئيسيتان في دارفور، موقفها المحايد، وشاركتا في القتال إلى جانب الجيش، ما جعل الدعم السريع تعلن ولاية شمال دارفور هدفا لعملياتها العسكرية.

تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان. أرشيفية
بعد إعلان حاكم دارفور.. تحالف بمواجهة الدعم السريع وحديث عن “هجوم واسع”
من على ظهر عربة قتالية، في طريق بري بالقرب من الخرطوم، أطلق حاكم إقليم دارفور، رئيس حركة تحرير السودان، مني أركو مناوي، تعهدا بالعمل إلى جانب الجيش السوداني “لاستعادة البلاد وبيوت المواطنين من قوات الدعم السريع”.

ويرى الخبير الاستراتيجي، أمين مجذوب، أن “المعارك في ولاية شمال دارفور تعود إلى أن قوات الدعم السريع تحاول الاستيلاء على الولاية، بينما تسعى الحركات المسلحة إلى توسيع نطاق سيطرتها على الولاية”.

وقال مجذوب، وهو ضابط سابق بالجيش السوداني، لموقع الحرة، إن “محاولة الدعم السريع دخول الفاشر، لم تنجح، ولذلك اتجهت إلى السيطرة على مدن أخرى مثل مليط القريبة من الفاشر”.

وتوقع الخبير الاستراتيجي، استمرار المعارك في ولاية شمال دارفور، “لأن قوات الدعم السريع تسعى لبسط كامل سيطرتها على إقليم دارفور، بينما تعمل الحركات المسلحة للحيلولة دون سقوط الفاشر، التي تعد المعقل الرئيسي لها، في أيدى الدعم السريع”.

ومع تفجُّر الحرب في الخرطوم، سارعت الحركات الدارفورية المسلحة التي أعلنت وقوفها على الحياد، لتكوين قوة مشتركة لحماية المواطنين، وتوفير الأمن في إقليم دارفور.

وتأسست القوى المشتركة من حركة تحرير السودان، بقيادة مناوي، وحركة العدل والمساواة بقيادة جبريل، وحركة المجلس الانتقالي بقيادة الهادي إدريس، بجانب تجمع حركات التحرير بقيادة الطاهر حجر.

وحجر وإدريس هما عضوان في مجلس السيادة، وجرى فصلهما من المجلس بقرار من رئيسه عبد الفتاح البرهان، قائد الجيش السوداني، بعد أن أصرا على الموقف المحايد خلال الحرب.

وحينما أعلن مناوي وجبريل المشاركة في الحرب إلى جانب الجيش، تمسك حجر وإدريس بالحياد، وانسلخا من القوى المشتركة المكلفة بحماية المدنيين في إقليم دارفور.

واستعبد مجذوب دخول حركتي حجر وإدريس في مواجهة مع الحركات الأخرى التي اختارت مساندة الجيش، وقال إن “الحركتين لا تملكان قوة مؤثرة، كونهما انشقتا من حركات أخرى رئيسية في دارفور”.

في المقابل، يرى أستاذ العلوم السياسية بالجامعات السودانية، عثمان المرضي، أن “الصراع تجدد في دارفور بسبب مشاركة قوات جبريل ومناوي وطمبور في المحاولات التي ينفذها الجيش لاستعادة ولاية الجزيرة من قبضة الدعم السريع”.

وقال المرضي لموقع الحرة، إن “المواجهات ستستمر في ولاية شمال درافور، وبخاصة مدينة الفاشر، التي تتقاسم فيها قوات الدعم السريع السيطرة مع الجيش وحركات دارفور”.

ولفت إلى أن “قوات الدعم السريع ستعمل على إرباك المشهد وإنهاء حالة الأمن المحدود التي كانت تعيشها الفاشر، بسبب اتفاق بينها وحركات دارفور، وذلك حتى تشغل حركات دارفور في معاركها الخاصة بها، بدلا عن مساندة الجيش في المعارك الدائرة بوسط السودان”.

واستولت قوات الدعم السريع، في 19 ديسمبر الماضي، على ولاية الجزيرة الاستراتيجية بوسط السودان، مما مكنها من نقل الصراع إلى حدود ولايات وسطية جديدة مثل سنار والقضارف.

ويشن الجيش وحلفاؤه من الحركات المسحلة هجمات على الدعم السريع في عدد من المحاور القتالية في ولاية الجزيرة، بهدف استعادة السيطرة على الولاية التي تضم أكبر مشروع زراعي بالري الانسيابي في العالم.

“مخاوف الحرب الأهلية”

أدى تجدد الاشتباكات في إقليم دارفور إلى زيادة المخاوف من اتجاه الإقليم المضطرب إلى سيناريو الحرب الأهلية الشاملة، بخاصة في ظل تعدد المكونات الاجتماعية والقبلية، وانتشار السلاح، وفق مختصين.

وتعيش في إقليم دارفور أكثر من 100 قبيلة، يتحدث منسوبوها أكثر من 14 لغة محلية، بخلاف اللغة العربية. بينما يمتد وجود بعض تلك القبائل إلى عدد من الدول التي تجاور السودان.

واستعبد مجذوب، انتقال الصراع من قتال بين مكونات مسلحة، إلى قتال أهلي بين المكونات الاجتماعية في الإقليم، مشيرا إلى أن “القتال لايزال محصورا بين حركات دارفور وقوات الدعم السريع”.

وأضاف: “لا تزال الأمور تحت السيطرة، ولاتزال الحركات المسحلة الدارفورية تفرض حضورها الميداني، ما يقلل احتمال اشتراك القبائل في القتال”.

ويجاور إقليم دارفور أربع دول، هي ليبيا وتشاد وإفريقيا الوسطى وجنوب السودان التي انفصلت عن السودان في العام 2011.

الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع تقترب من دخول عامها الثاني - أرشيفية
عام من الصراع.. كيف توسعت دائرة المعارك في السودان؟
اتسعت دائرة الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، ودخلت في المعارك ولايات كانت بمنأى عن القتال الذي اقترب من دخوله عامه الثاني، ما يهدد بزيادة معاناة النازحين الذين اتخذوا من تلك الولايات ملاذا من جحيم الحرب، وفق مختصين وناشطين

وفي المقابل، يرى المرضي أن “إقليم دارفور ليس بعيدا عن خطر الحرب الأهلية الشاملة، لاعتبارات عدة”، أبرزها أن “الإقليم لا يزال يعيش تداعيات الحرب التي اندلعت في 2003 واستمرت لنحو عشرين عاما”.

ويشير إلى أن “الطرفين المتصارعين، مدعومان من مكونين مختلفين، إذ تساند القبائل العربية قوات الدعم السريع، بينما تحوز الحركات المسلحة الأخرى على دعم القبائل غير العربية”.

وبالنسبة للمرضي، فإن ذلك سبب كافٍ لاشتعال الحريق، في أية لحظة، بين المكونات القبلية، إذ ينتشر السلاح في الإقليم بكثافة.

وأدى القتال منذ 15 أبريل 2023 بين الجيش السوداني، بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع، بقيادة محمد حمدان “حميدتي”، إلى مقتل أكثر من 13 ألف شخص، ونزوح نحو ثمانية ملايين آخرين، بينهم أكثر من 1.5 مليون لجأ إلى الدول المجاورة، بحسب الأمم المتحدة.

وتسبب النزاع بكارثة إنسانية، إذ يحتاج حوالي 25 مليون شخص، أي ما يعادل أكثر من نصف السكان، إلى المساعدات، بينهم نحو 18 مليونا يواجهون انعداما حادا للأمن الغذائي، وفق بيانات الأمم المتحدة.

الحرة / خاص – واشنطن
اقرأ أيضا
يعاني ما بين 50 مليون إلى 70 مليون أميركي من اضطرابات النوم المزمنة أو المستمرة
صحة

كيف تختلف أنماط واضطرابات النوم بين النساء والرجال؟

ليل السبت الأحد أطلقت إيران مئات المسيرات والصواريخ باتجاه إسرائيل
إيران

“مصدر خارجي” و”تسلل للداخل”.. ماذا يقول الإيرانيون بشأن الهجوم الأخير؟

إسرائيل شنت خلال الأعوام الماضية مئات الضربات الجوية في سوريا ـ صورة أرشيفية.
سوريا

المرصد: ضربات تستهدف مواقع تابعة لقوات النظام السوري

غرد الوزير الإسرائيلي بكلمة "ضعيف!"
إسرائيل

بعد ضربات مزعومة في إيران.. وزير إسرائيلي يغرّد بكلمة واحدة

حصل مشروع القرار الذي صاغته الجزائر على دعم 12 عضوا في حين امتنعت بريطانيا عن التصويت، واستخدمت الولايات المتحدة حق النقض ضده
الأراضي الفلسطينية

الرياض “تأسف” لعدم قبول عضوية فلسطينية كاملة في الأمم المتحدة

إدارة بايدن انخرطت في جهود التطبيع بين السعودية وإسرائيل
السعودية

“تطبيع سعودي إسرائيلي مقابل دولة فلسطينية”.. إدارة بايدن تسعى لاتفاق تاريخي

السفارة الأميركية في القدس
إسرائيل

إثر تقارير بشأن ضربات بإيران.. واشنطن تحذر رعاياها

Share on Facebook
Share on Twitter
Share on WhatsApp
السودان

هل انقلب الجيش السوداني على “البراء بن مالك”؟

الحرة / خاص – واشنطن
17 أبريل 2024
المصباح أبو زيد قائد كتيبة البراء بن مالك
المصباح أبو زيد قائد كتيبة البراء بن مالك الثاني من اليسار – منصة إكس

مع تصاعد المعارك في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع، ظهرت تشكيلات مسلحة تقاتل إلى جانب الطرفين، في تطور ميداني، صنفه مختصون ضمن أسباب إطالة عمر الحرب التي دخلت عامها الثاني.

ويتهم الجيش السوداني قوات الدعم السريع باستجلاب مسلحين من دول أجنبية مثل النيجر وتشاد وغيرها. وهو حديث جرى كثيراً على لسان قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان ومساعده الفريق ياسر العطا.

في المقابل، تتهم قوات الدعم السريع، الجيش بالاستعانة بكتيبة البراء بن مالك، وتشير إلى أن تلك الكتيبة هي “إحدى الأذرع العسكرية لنظام الرئيس السابق عمر البشير”.

وأثير جدل واسع بشأن كتيبة “البراء بن مالك” التي يقودها المصباح أبو زيد، إذ يربط سياسيون وناشطون بينها وبين الحركة الإسلامية، التي تعد المرجعية الدينية لنظام البشير.

ويشير أبو زيد، وهو شاب يقل عمره عن الأربعين عاما، في صفحته على موقع فيسبوك إلى أن عناصر البراء بن مالك تلقوا تدريبهم بواسطة الجيش السوداني، وفي ظل “دستوره وقانونه”.

بين التبعية والاستقلال

يرى عضو المكتب الاستشاري الخارجي لقائد قوات الدعم السريع، عمار صديق إسماعيل، أن “كتيبة البراء بن مالك واحدة من واجهات نظام الرئيس السوداني السابق عمر البشير، التي يعمل من خلالها للعودة إلى السلطة، باستغلال الحرب الحالية”.

وقال إسماعيل لموقع الحرة، إن “بعض عناصر الكتيبة تلقوا دريبات متقدمة على إدارة الطائرات بدون طيار، بإشراف مباشر من الحركة الإسلامية، التي تعد المرجعية الدينية لنظام البشير، ودون أي تنسيق مع قيادة الجيش”.

ورجح أن تكون تلك التدريبات “تمت بعلم مجموعة محدودة من الضباط الموالين للحركة الإسلامية داخل الجيش”، وفق قوله.

وحاول موقع الحرة الحصول على تعليق من الناطق باسم الجيش السوداني، العميد نبيل عبد الله، لكن لم يصلنا أي رد حتى نشر هذا التقرير.

في المقابل، يرى الخبير الاستراتيجي، الزاكي عبد المنعم، أن “عناصر كتيبة البراء بن مالك يقاتلون إلى جانب الجيش مثل باقي شباب السودان، الذين انخرطوا تحت لواء المقاومة الشعبية”.

وقال الزاكي، وهو ضابط سابق بالجيش لموقع الحرة، إن “كتيبة البراء بن مالك، تقاتل إلى جانب الجيش من منطلقات وطنية، ومن باب الحرص على حماية الوطن والمواطنين من انتهاكات مليشيا الدعم السريع، التي فاقت كل التصورات المتشائمة”.

ولفت الخبير الاستراتيجي، إلى أن “كتيبة البراء بن مالك تأتمر بأمر الجيش، ولا تسعى لتحقيق أي أجندة سياسية، وهمها إنهاء تمرد مليشيا الدعم السريع”.

وكان قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، دعا في يناير الماضي “كل من يستطيع حمل السلاح إلى الانضمام لحماية البلاد من قوات الدعم السريع”، مما مهد الطريق لفتح معسكرات تدريب الشباب تحت اسم “المقاومة الشعبية”.

المعارك مستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023 - أرشيفية
تباينات في قضايا جوهرية.. هل ضربت الخلافات قادة الجيش السوداني؟
بعد اتهامات لعناصر النظام السابق بمحاولة السيطرة على قرار المؤسسة العسكرية، دافع  مساعد القائد العام للجيش السوداني، ياسر العطا، عن المقاومة الشعبية، وشدد على أنه “لا يوجد ما يمنع انخراط أعضاء حزب الرئيس السابق عمر البشير في العمليات العسكرية دعما للجيش”.

بدوره، يرى أستاذ العلوم السياسية بالجامعات السودانية، عز الدين المنصور، أن “طرفي القتال في السودان، متهمان بالاستعانة بأطراف من خارج صفوفهما في العمليات الحربية، مما أطال أمد الحرب، وصعّب فرص الحل التفاوضي”.

وقال المنصور لموقع الحرة، إن “قوات الدعم السريع استعانت بمسلحين من خارج السودان، وفق ما أثبتته مقاطع فيديو جرى نشرها خلال المعارك، بواسطة عناصر من الدعم السريع”.

وخلال الأيام الأولى لاندلاع القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع، نشرت منصات إعلامية مقطع فيديو يظهر فيه من قال إنه قائد “حركة مظلوم” التشادية، حسين الأمين جوجو، وهو يقاتل في صفوف قوات الدعم السريع في الخرطوم.

وبعدها بحوالي شهر، ظهر قائد ميداني يدعى “جلحة”، وهو يقاتل في صفوف قوات الدعم السريع خلال معاركها ضد الجيش السوداني بالخرطوم.

ودائما ما يُعرّف “جلحة”، في مقاطع الفيديو التي يظهر فيها، نفسه بأنه قائد حركة “شجعان كردفان”.

ويشير المنصور إلى أن “كثيرا من الدلائل تدلل على أن كتيبة البراء بن مالك تتبع نظام البشير، وهو أمر جاهر به كثيرون من عضوية النظام السابق، بعد الانتصارات الميدانية التي حققتها أو أسهمت فيها الكتيبة”.

انتصارات وتشكيك

لا ينحصر الجدل عن كتيبة البراء بن مالك بخصوص الجهة التي تتبع لها، إذ تجري نقاشات مطولة عن آليتها في المعارك، وفي نشر أخبار العمليات العسكرية التي تنفذها أو تشارك فيها.

يشير إسماعيل إلى أن “القرار داخل كتيبة البراء بن مالك لا يتخذه قادة الجيش، وإنما قادة الحركة الإسلامية التي تشرف عليهم، مما يؤكد أن الكتيبة تعمل بمعزل عن الجيش، ولا تأتمر بأمره”.

وأضاف “يحرص قادة الكتيبة، وخصوصا المصباح، على الظهور في مواقع العمليات قبل ظهور قادة الجيش أنفسهم، ودائما ما يكون ظهوره متبوعا بتغطية إعلامية مكثفة، لإظهار أن الكتيبة لها دور بارز في أي عمل عسكري”.

لكن في المقابل، يرى عبد المنعم، أن تحركات كتيبة البراء بن مالك لا تتم بمعزل عن الجيش”.

ويشير إلى أن النشر المكثف لأخبار الكتيبة، مرده إلى أن “عناصر الكتيبة هم من المدنيين المتطوعين، بما في ذلك عدد من الإعلاميين والمتخصيين في النشر الإلكتروني”.

وأضاف “هناك عدد من منصات الإعلام الشعبي المساندة للجيش، تقوم بدور فعال في عمليات النشر الإلكتروني، ولذك فالتركيز على منصات كتيبة البراء بن مالك، ونقدها بهذه الصورة المكثفة، يدل على نجاحها، وأنها مستهدفة من قبل مليشيا الدعم السريع والمساندين لها”.

جنود من الجيش السوداني يقومون بدورية في القضارف شرق السودان - أرشيفية
مسيرات تضرب القضارف.. قوات الدعم السريع تتبرأ والجدل يتصاعد
بعد أيام من قصف جوي استهدف مدينة عطبرة شمالي السودان، تعرضت ولاية القضارف الواقعة شرقي البلاد لقصف جوي “بمسيرات تابعة لقوات الدعم السريع”، وذلك في أول عملية عسكرية في المدينة التي كانت بمنأى عن الحرب الدائرة في السودان، بحسب وكالة فرانس برس.

من جانبه، يلفت المنصور إلى أن “هناك عملا مدروسا لتسويق كتيبة البراء بن مالك وسط السودانيين”، مشيرا إلى أن الكتيبة لها أناشيد وأهازيج خاصة بها، أصبح يتم ترديدها حتى في حفلات الزفاف وغيرها”.

وأضاف “لا أعتقد أن هذا العمل يجري بعفوية، والراجح أن هناك جهة متخصصة في الدعاية والتأثير المجتمعي، تعمل لتضخيم كتيبة البراء بن مالك، حتى تكون مؤثرة في معادلة المعارك، أو حتى في المفاوضات، أو أي عملية سياسية مستقبلية”.

ولفت أستاذ العلوم السياسية، إلى أن “ترديد تلك الأهازيج لم يعد محصورا على السودان، إذ تغنى بها عدد من المطربين السودانيين في حفلات زفاف بالقاهرة وغيرها من عواصم الدول العربية”.

هنا يرد عبد المنعم بأن “التغني بأهازيج وأناشيد الكتيبة يعد بمثابة استفتاء شعبي على مدى مقبوليتها عند الشعب السوداني، ومدى حجم التأييد الذي تجده”.

في دائرة الانتقادات

مع تزايد أعداد السودانيين الذين انخرطوا في معسكرات المقاومة الشعبية، ارتفعت المخاوف من استغلال تلك المعسكرات لتحقيق أجندة سياسية وحزبية، وهو ما عبّر عنه نائب القائد العام للجيش شمس الدين كباشي.

كان كباشي حذر، من “تسييس معسكرات المقاومة الشعبية”، ووجه المشرفين عليها “بعدم السماح لأي تنظيم سياسي بالسيطرة على تلك المعسكرات”، ما فُهم أنه تحذير لقادة نظام البشير.

وبالنسبة لأستاذ العلوم السياسية، فإن “رسالة كباشي مرسلة إلى بريد قادة نظام الرئيس السابق عمر البشير، وإلى قادة كتيبة البراء بن مالك”.

وأشار إلى أن “حديث كباشي أثبت التحليلات التي تتحدث عن خلافات وصراع أجنحة داخل الجيش بسبب كتيبة البراء بن مالك، والتشكيلات الأخرى المحسوبة على نظام البشير”.

وأضاف “يكفي تدليلا على هذه الفرضية، الرد الذي جرى على لسان مساعد القائد العام للجيش، ياسر العطا، الذي دافع عن وجود عناصر الإسلاميين في معسكرات المقاومة الشعبية”.

كان العطا، دافع عن المقاومة الشعبية، وشدد على أنه “لا يوجد ما يمنع انخراط أعضاء حزب الرئيس السابق عمر البشير في العمليات العسكرية دعما للجيش”، وذلك بعد يومين من حديث كباشي.

وقال إن “وجود عناصر النظام السابق ضمن صفوف المقاومة الشعبية، مثل وجود باقي عناصر التنظيمات السياسية الأخرى”.

السودان يشهد حربا بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ 15 أبريل 2023
تحذير من مسؤول رفيع.. هل تقود المقاومة الشعبية السودان إلى الحرب الأهلية؟
في انتقادات تعد الأولى من مسؤول رفيع بالجيش السوداني، حذر نائب القائد العام للجيش، شمس الدين كباشي، من “تسييس المعسكرات المخصصة لتدريب الشباب الذين تطوعوا للقتال إلى جانب الجيش”، وشدد على ضرورة “ضبط عمليات توزيع السلاح على المتطوعين”.

ويشير عضو المكتب الاستشاري لقائد قوات الدعم السريع، إلى أن “أحدث الانتقادات التي تم توجييها إلى الكتيبة، جرت على لسان البرهان، الذي انتقد الظهور المكثف لقادتها في المعارك، وقال إن ذلك تسبب في تدهور علاقات الجيش مع عدد من الدول”.

ولفت إلى أن “البرهان لم يتوقف عند هذا الحد، بل شدد على أنه لن يسمح لقادة الكتيبة بالعمل بمعزل عن الجيش أو النشر الإعلامي بعيدا عنه”.

كانت وسائل إعلام سودانية، بينها صحيفة السوداني المحلية، أوردت أن “البرهان، انتقد، الأسبوع الماضي، ظهور كتيبة البراء بن مالك، في مقاطع فيديو بصورة مكثفة، وقال إن ذلك أدى إلى أن تدير الكثير من دول العالم ظهرها للسودان”.

ويشير المنصور إلى أن “كبار قادة الجيش انخرطوا في محاولات لتحجيم كتيبة البراء بن مالك إعلاميا، ولصنع أجسام أخرى من المتطوعين غير الموالين لنظام البشير، حفاظا على علاقات الجيش مع الدول التي تعادي تيارات الإسلام السياسي”.

كان البرهان التقى، عناصر من جماعة “غاضبون”، وهي مجموعة مؤيدة للديمقراطية، وشاركت في الاحتجاجات ضد الجيش، عقب الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك.

وبعد اندلاع الحرب، شارك أعضاء من مجموعة “غاضبون” في القتال إلى جانب الجيش، بينما اختار أعضاء آخرون القتال إلى جانب الدعم السريع، في حين آثرت مجموعة ثالثة الوقوف على الحياد.

وتعرض إفطار رمضاني أقامته الكتيبة في الثاني من أبريل، في مدينة عطبرة التي تعد خارج دائرة المعارك، إلى قصف بطائرة مسيرة، وهو ما أرجعه عضو المكتب الاستشار لقائد قوات الدعم السريع، إلى صراع الأجنحة داخل الجيش، وفق قوله.

وأضاف “لا علاقة للدعم السريع بالعملية، وهي من تدبير قادة بالجيش، يحاولون التخلص من كتيبة البراء بن مالك والعناصر الموالية لنظام البشير داخل الجيش”.

في المقابل، يشير الضابط السابق بالجيش، الزاكي عبد المنعم، إلى أن “الدعم السريع نفذت الهجوم، ولم تعلن مسؤولتها عنه، لأنها تسعى لخلط الأوراق، مستغلة الانتقادات المحدودة التي يوجهها قادة بالجيش إلى المقاومة الشعبية”.

وأضاف “قادة الجيش يدركون أهمية المقاومة الشعبية، وأهمية كتيبة البراء بن مالك، ولذلك يعملون لوضع قوانين وآلية تنظّم عمليات التطوع والقتال إلى جانب الجيش”.

ومع تصاعد الانتقادات لكتيبة البراء بن مالك، أعلن قائدها المصباح أبو زيد، على صفته في موقع فيسبوك، أن المجموعة التي تحولت من كتيبة إلى لواء ستتحول إلى فيلق، وهو مجموعة قتالية أكبر عددا بحسب تصنيفات العلوم العسكرية.

وأودت الحرب في السودان بحياة 13 ألف شخص على الأقل، وفق تقديرات “مشروع بيانات مواقع النزاعات المسلحة وأحداثها” (أكليد).

كما تسببت في نزوح ولجوء حوالي 8 ملايين شخص، وهي “أكبر أزمة نازحين في العالم”، وفق الأمم المتحدة.

ويعاني ما يقرب من 18 مليون شخص في أنحاء السودان، الذي يبلغ عدد سكانه 48 مليون نسمة، من “الجوع الحاد”، كما يواجه أكثر من 5 ملايين شخص مستويات طارئة من الجوع، بحسب وكالات الأمم المتحدة العاملة في المجال الإنساني.

الحرة / خاص – واشنطن
ShareTweet
Previous Post

قوات الدعم السريع في السودان

Next Post

مقتل 25 مدنيا خلال اشتباكات بين الجيش والدعم السريع في دارفور

admin

admin

Next Post
مقتل 25 مدنيا خلال اشتباكات بين الجيش والدعم السريع في دارفور

مقتل 25 مدنيا خلال اشتباكات بين الجيش والدعم السريع في دارفور

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
قبيلة المهادي

قبيلة المهادي

فبراير 29, 2024

الجنجويد رسل الشر وجند الشيطان-الدكتور نورين مناوي برشم

أبريل 17, 2024
قبيلة البرقد

قبيلة البرقد

فبراير 29, 2024
زغاوة في ضوء التاريخ والجغرافيا والثقافة.

زغاوة في ضوء التاريخ والجغرافيا والثقافة.

مارس 3, 2024

الأمم العربية تقول إن لديها استجابة قطر للمطالب

0

تلبية المرأة الذي يجعل المستهلكين المقاطعة كبيرة مرة أخرى

0

يقوم تويتر بتعديل الفيديو مرة أخرى، مع إضافة مشاهدات لبعض المستخدمين

0

تقدم الهند واي فاي مجاني إلى أكثر من 1000 قرية هذا العام

0
قيادات القوة المشتركة للحركات المسلحة بمدينة الفاشر تتفقد الخطوط الأمامية

عودة المعارك العسكرية في الفاشر بالأسلحة الثقيلة

أبريل 19, 2024
أماني الطويل: عام على الحرب السودانية… أين نحن؟ تحليل

أماني الطويل: عام على الحرب السودانية… أين نحن؟ تحليل

أبريل 19, 2024

ليبيا: من الصعب تقدير أعداد «النازحين السودانيين» بسبب الحدود المفتوحة

أكتوبر 11, 2024
مؤتمر باريس لدعم السودان والمقاصد الشريرة للإمارات كتبه محمود محمد ياسين

مؤتمر باريس لدعم السودان والمقاصد الشريرة للإمارات كتبه محمود محمد ياسين

أبريل 19, 2024

أخبار حديثة

قيادات القوة المشتركة للحركات المسلحة بمدينة الفاشر تتفقد الخطوط الأمامية

عودة المعارك العسكرية في الفاشر بالأسلحة الثقيلة

أبريل 19, 2024
أماني الطويل: عام على الحرب السودانية… أين نحن؟ تحليل

أماني الطويل: عام على الحرب السودانية… أين نحن؟ تحليل

أبريل 19, 2024
دارفور اون لاين

موقع ابناء الزغاوة حول العالم

All Rights Are Reserved Developed by
ISMAIL N MYYGI

موقع زغاوة اون لاين

موقع ابناء الزغاوة حول العالم..كل..تجد فيه كل ما يخص من تاريخ. تراث..الزغاوة..في الماضي والحاضر.

zaghawa on line

  • الرئيسية
  • أخبار
    • اعمال
    • العالمية
    • سياسة

© 2024 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • المقالات
  • الاخبار
  • عن قبيلة الزغاوة
    • عن قبيلة الزغاوة
    • قبيلة الزغاوة
    • ثقافة وتراث
  • كتب-عن الزغاوة
  • شخصيات معاصرة
  • اغاني وتراث
  • اتصل بنا

© 2024 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?