الإثنين, أكتوبر 5, 2026
  • Login
دارفور اون لاين
  • الرئيسية
  • المقالات
  • الاخبار
  • عن قبيلة الزغاوة
    • عن قبيلة الزغاوة
    • قبيلة الزغاوة
    • ثقافة وتراث
  • كتب-عن الزغاوة
  • شخصيات معاصرة
  • اغاني وتراث
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • المقالات
  • الاخبار
  • عن قبيلة الزغاوة
    • عن قبيلة الزغاوة
    • قبيلة الزغاوة
    • ثقافة وتراث
  • كتب-عن الزغاوة
  • شخصيات معاصرة
  • اغاني وتراث
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
دارفور اون لاين
No Result
View All Result
Home Uncategorized
مؤتمر باريس لدعم السودان والمقاصد الشريرة للإمارات كتبه محمود محمد ياسين

مؤتمر باريس لدعم السودان والمقاصد الشريرة للإمارات كتبه محمود محمد ياسين

admin by admin
أبريل 19, 2024
in Uncategorized, أخبار, اخبار السودان, اخبار دارفور, المقالات, سياسة
0
0
SHARES
8
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

بقلم محمود محمد ياسين

بداية، نذكر ان دولة الامارات هي من هندس وخطط مع فرنسا وبعض المستشارين الأجانب لمؤتمر باريس لدعم السودان الذى انعقد في 15 أبريل الجاري، ولهذا لا توجد غرابة في مشاركة دولة الامارات فيه، وهى من عيّن مرسالها (errand boy)، دكتور عبد الله آدم حمدوك، ليكون على راس السودانيين المنتقين كممثلين للسودان. وهذه مفارقة لا يصدقها العقل، فدولة الامارات هي التي خلقت الازمة السودانية في المقام الأول بتدميرها للبلاد عبر دعم مليشيا الدعم السريع في حربها الحالية ضد الجيش السوداني؛ والمؤتمر الذى يوصف بمؤتمر القضايا الإنسانية، يشمل كذلك شقا سياسيا لمحاولة إيجاد مخارج للنزاع المسلح، وان الشخصيات السودانية الممثلة في المؤتمر لا يعرف أحد كيف تم اختيارها، لكن، معظمهم هم من كان يحتل مناصبا قيادية في الجهاز التنفيذي الفاسد لإدارة الفترة الانتقالية، او من أوكلت له بعض المهام كالتحقيق في بعض الجرائم السياسية المرتبطة بالقتل ولكنه عمل عمدا، كما تدل اقواله وتصرفاته، على عدم أنجاح مهمته.

ان المؤتمر يجئ، بالإضافة الى خدمة الاجندة الغربية/ الإماراتية، كمسعى ثاني لفرنسا – التي استضافت مؤتمر دعم السودان في 2021- لتعزيز تواجدها في افريقيا بفتح مناطق نوافذ جديدة لتعويض الضربات التي تتلقاها في مناطق نفوذها التاريخية. ففرنسا، التي كانت تحافظ على مناطق نفوذها باللجوء لأبشع أنواع الاستعمارية الرأسمالية وهو الاستعمار الاستيطاني، يتوالى بشكل مضطرد فقدان نفوذها في افريقيا إثر تصاعد الاحتجاجات الشعبية ضدها المطالبة بأغلاق القواعد العسكرية والمناهضة لهيمنة الثقافة الفرنسية والداعية للانسحاب من عملة الفرنك الإفريقي (Franc CFA) التي ما زالت تتحكم به في اقتصادات بعض دول غرب افريقيا.

إن المؤتمر يمثل هجمة جديدة لفرنسا للهيمنة على السودان بمساعدة عملائها في المنطقة والدمى التابعة لهم؛ هذا هو الهدف الأساس من وراء المؤتمر وما الدعم المالي للسودان الذى تعهد به المانحون الا مجرد وعود لن تتحقق كما هو الحال مع تعهدات مؤتمر باريس الأول لدعم السودان. لكن، يجدر البحث عن أثر الموقف الفرنسي من السودان على الصراع بين القوى الكبرى في المنطقة؛ فأمريكا لابد انها تراقب باهتمام ما يدور. ففي المنطقة يجرى صراع واضحة معالمه بين أمريكا وروسيا حول السيطرة على منطقة الساحل الأفريقي الواقعة بين البحر الأحمر وشواطئ المحيط الأطلسي الشرقية (الأفريقية). والآن، فان تدخل فرنسا النشط في السودان، يثير السؤال حول إمكانية احتدام الصراع بين الدولتين بالإضافة الى فرنسا.

في تصريحات تتسم بالغرابة على هامش المؤتمر قال حمدوك ” إن الحرب ليست صراعا بين جنرالين، فهذا خطأ، اذ ان لها أسباب تاريخية مرتبطة بالتهميش وبالإثنية والمشاكل المناطقية. وبمشاكل الدولة منذ الاستقلال في 1956 ….“

لكن باعتبار طبيعة تمرد الدعم السريع كمليشيا ارادت، بالتآمر مع جهات خارجية، الاستحواذ على القرار السياسي، فما ذكره حمدوك مجرد كلام ملقى على عواهنه لا يعبر عن الواقع. فلم يكن حافز أو هدف المليشيا من التمرد الانتصار لرؤى جديدة مغايرة للتوجه السياسي/ الاقتصادي المحافظ الذى طالما تبنته الأنظمة الحاكمة منذ ان نالت البلاد استقلالها في 1956؛ لم تكن المليشيا تستهدف في انتفاضها المسلح ”الاتفاق الاطارى“ الذى مَثَّلَ مشروعا خارجيا للهيمنة على السودان وضعته آلية ثلاثية تتكون من الأمم و المتحدة والاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيقاد)، ولجنة رباعية تشكلت من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

إن المؤتمر يمثل منعطفا جديدا في مسار استهداف السودان يتمثل في تعزيز ما تفعله دولة الامارات في تدمير مقومات الدولة: مؤسساتها الاقتصادية والتجارية والثقافية والتهجير الجماعي الذى تم للمواطنين في الخرطوم ومنطقة الجزيرة والتطهير العرقي الرهيب والإبادة الجماعية في غرب وجنوب دارفور. وتقوم دولة الامارات بممارساتها الشريرة بمساعدة عملائها داخل وخارج السلطة السياسية في السودان.

 

ShareTweet
Previous Post

أبرز الحركات المسلحة بالسودان وأهم الاتفاقات التي عقدت معها

Next Post

ليبيا: من الصعب تقدير أعداد «النازحين السودانيين» بسبب الحدود المفتوحة

admin

admin

Next Post

ليبيا: من الصعب تقدير أعداد «النازحين السودانيين» بسبب الحدود المفتوحة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
قبيلة المهادي

قبيلة المهادي

فبراير 29, 2024

الجنجويد رسل الشر وجند الشيطان-الدكتور نورين مناوي برشم

أبريل 17, 2024
قبيلة البرقد

قبيلة البرقد

فبراير 29, 2024
زغاوة في ضوء التاريخ والجغرافيا والثقافة.

زغاوة في ضوء التاريخ والجغرافيا والثقافة.

مارس 3, 2024

الأمم العربية تقول إن لديها استجابة قطر للمطالب

0

تلبية المرأة الذي يجعل المستهلكين المقاطعة كبيرة مرة أخرى

0

يقوم تويتر بتعديل الفيديو مرة أخرى، مع إضافة مشاهدات لبعض المستخدمين

0

تقدم الهند واي فاي مجاني إلى أكثر من 1000 قرية هذا العام

0
قيادات القوة المشتركة للحركات المسلحة بمدينة الفاشر تتفقد الخطوط الأمامية

عودة المعارك العسكرية في الفاشر بالأسلحة الثقيلة

أبريل 19, 2024
أماني الطويل: عام على الحرب السودانية… أين نحن؟ تحليل

أماني الطويل: عام على الحرب السودانية… أين نحن؟ تحليل

أبريل 19, 2024

ليبيا: من الصعب تقدير أعداد «النازحين السودانيين» بسبب الحدود المفتوحة

أكتوبر 11, 2024
مؤتمر باريس لدعم السودان والمقاصد الشريرة للإمارات كتبه محمود محمد ياسين

مؤتمر باريس لدعم السودان والمقاصد الشريرة للإمارات كتبه محمود محمد ياسين

أبريل 19, 2024

أخبار حديثة

قيادات القوة المشتركة للحركات المسلحة بمدينة الفاشر تتفقد الخطوط الأمامية

عودة المعارك العسكرية في الفاشر بالأسلحة الثقيلة

أبريل 19, 2024
أماني الطويل: عام على الحرب السودانية… أين نحن؟ تحليل

أماني الطويل: عام على الحرب السودانية… أين نحن؟ تحليل

أبريل 19, 2024
دارفور اون لاين

موقع ابناء الزغاوة حول العالم

All Rights Are Reserved Developed by
ISMAIL N MYYGI

موقع زغاوة اون لاين

موقع ابناء الزغاوة حول العالم..كل..تجد فيه كل ما يخص من تاريخ. تراث..الزغاوة..في الماضي والحاضر.

zaghawa on line

  • الرئيسية
  • أخبار
    • اعمال
    • العالمية
    • سياسة

© 2024 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • المقالات
  • الاخبار
  • عن قبيلة الزغاوة
    • عن قبيلة الزغاوة
    • قبيلة الزغاوة
    • ثقافة وتراث
  • كتب-عن الزغاوة
  • شخصيات معاصرة
  • اغاني وتراث
  • اتصل بنا

© 2024 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?